عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )

7

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى )

منبه گفت يوسف هفت ساله بود كه اين خواب ديد و آن گه بعد از پنج سال ديگر چون دوازده ساله گشت آن خواب ديد كه رب العزّه از وى حكايت مىكند . « إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً » پس يوسف بر كنار پدر همى بود و يعقوب او را هيچ از بر خويش جدا نكردى و بنزديك وى خفتى پس شبى از شبها خفته بود گويند كه شب قدر بود و شب آدينه كه يوسف از خواب درآمد ، گونهء روى سرخ كرده و ارتعاد بر اعضاء وى افتاده ، يعقوب او را در برگرفت گفت جان پدر ترا چه رسيد ؟ گفت اى پدر بخواب ديدم درهاى آسمان گشاده و فروزندگان آسمان همه چون مشعلهاى افروخته و از نور و ضياء آن همهء كوه‌هاى عالم و بقاع زمين روشن گشته و درياها بموج آمده و ماهيان دريا بانواع لغات تسبيحها در گرفته ، يا پدر ، مرا لباسى پوشانيدند از نور و كليدهاى خزائن زمين بنزديك من آوردند ، آن گه يازده ستاره را ديدم كه از آسمان به زير آمدند و آفتاب و ماه با آن ستارگان مرا سجود كردند ، اينست كه رب العالمين گفت « إِنِّي رَأَيْتُ أَحَدَ عَشَرَ كَوْكَباً وَ الشَّمْسَ وَ الْقَمَرَ رَأَيْتُهُمْ لِي ساجِدِينَ » . روى جابر بن عبد اللَّه قال : اتى النّبي صلى اللَّه عليه و سلّم رجل من اليهود فقال يا محمد اخبرنى عن الكواكب الّتى رآها يوسف ساجدة له ما اسماؤها ؟ فسكت رسول اللَّه ( ص ) و لم يجبه بشىء فنزل عليه جبرئيل فاخبره باسمائها . فقال رسول اللَّه ( ص ) هل انت مؤمن ان اخبرتك باسمائها قال نعم . قال جربان و الطارق و الذيّاك و ذو الكتاف و قابس و وثّاب و عمودان و المصبح و الفيلق و الضروح و الفرغ و الضياء و النور ، نزلن من السماء فسجدن له فقال اليهودى اى و اللَّه انّها لاسماؤها . قال بعض العلماء الضياء هو الشمس و هو ابوه و النور هو القمر و هى امّه و كان لامه ثلث الحسن . و قال السّدى الكواكب اخوته و الشمس ابوه و القمر خالته لانّ امه راحيل كانت قد ماتت ، « ساجِدِينَ » قيل هى سجدة تحيّة . « قالَ يا بُنَيَّ » تصغير ابن ، صغّره لصغر سنّه و هو ابن اثنتى عشرة سنة . « لا تَقْصُصْ رُؤْياكَ عَلى إِخْوَتِكَ » قال ابن عيسى : الرّؤيا تصوّر المعنى فى المنام على توهم الأبصار ، قال و ذلك انّ العقل مغمور فى النوم فاذا تصور الانسان المعنى توهم انّه يراه ،